أبو البقاء العكبري

105

اعراب القراءات الشواذ

33 - قوله تعالى : « رِيعٍ » . يقرأ - بفتح الراء - أي : بكل موضع زائد ، والريع : الزيادة . ويجوز أن يكون أصله « ريّعا » مشدّدا ، أي : مرتفع ، ثم خفف ، مثل « ميت ، وميّت » « 1 » . 34 - قوله تعالى : « تَخْلُدُونَ » . يقرأ - بضم التاء ، وفتح اللام مخففا ، ومشدّدا ؛ للتكثير ، وكلاهما لما لم يسم فاعله ، يقال : « أخلد ، وخلّد » - بمعنى . . . 35 - قوله تعالى : « أَ وَعَظْتَ » . يقرأ بإدغام الظاء في التاء ، وتشديد التاء ، ولا يبقى للظاء صوتا ، ومنهم من يبقى جهر الظاء ، ولا يكون ذلك إدغاما على التحقيق ، بل هو إخفاء « 2 » . 36 - قوله تعالى : « خُلُقُ الْأَوَّلِينَ » . يقرأ - بضم الخاء : فمنهم من يضم اللام - أيضا - ومنهم من يسكنها ، والأصل الضم ، وهو من « خلق » أي : طبيعته ، والإسكان : من تخفيف المضموم « 3 » . 37 - قوله تعالى : « ثَمُودُ » « 4 » . يقرأ - بالتنوين - ونظيره في « هود » معروف [ الآية 68 ] .

--> ( 1 ) قال جار اللّه : « قرئ « بكل ريع » بالكسر ، والفتح ، وهو المكان المرتفع . . . » 3 / 325 الكشاف وانظر 7 / 32 البحر المحيط . ( 2 ) انظر 7 / 32 ، 33 البحر المحيط . ( 3 ) قال أبو البقاء : « إن هذا إلا خلق » - بفتح الخاء ، وإسكان اللام ، أي : افتراء الأولين ، أي : مثل افترائهم . . » 2 / 999 التبيان ، وانظر 6 / 4841 الجامع لأحكام القرآن . وانظر 7 / 34 البحر المحيط . ( 4 ) في التبيان : « لثمود » يقرأ بالتنوين ، لأنه مذكر ، وهو حي ، أو أبو القبيلة ، وبحذف التنوين غير مصروف ، على أنها القبيلة . . . » 2 / 705 .